كتابة النوتة
برنامج كتابة النوتة الموسيقية في المتصفح
برامج النوتة تبدأ عادة بالتنصيب. هذا المحرّر يفتح في المتصفح: تضع النغمة فتُسمع في الحال، وتكتب لحنًا فتظهر تحته كوردات مقترحة. لا شيء يُنزَّل ولا شيء يُحدَّث، والشاشة نفسها على أي جهاز.
هذه الصفحة جزء من دليل قراءة النوتة الموسيقية.
بلا تنصيب
يعمل في المتصفح على ويندوز وماك ولينكس. وما تكتبه يبقى في حسابك لا على جهاز بعينه.
إدخال بلوحة MIDI
أوصلها واعزف، فتستقر النغمات على المدرج. ويمكن الإدخال بالفأرة وبلوحة مفاتيح الحاسوب.
الكوردات اقتراح لا حكم
تظهر تحت اللحن المكتوب كوردات تناسبه. الاختيار لك، مازورةً مازورة، وبقدر ما تشاء.
ما الذي يمكن عمله
وضع النغمات والسكتات، وتحديد الميزان وعلامات المفتاح، وكتابة الكلمات تحت المدرج. والإدخال بثلاث طرق: الفأرة، أو لوحة مفاتيح الحاسوب، أو لوحة MIDI. وما يُكتب يُعزف في الحال، ويمكن إبطاء السرعة، وتكرار مقطع في حلقة، وإرسال العمل إلى الطباعة.
والمسار المعتاد أن يأتي اللحن أولًا ثم الكوردات. وخلافًا لمولّد التتابعات الذي يسلّمك سلسلة جاهزة لتركّب عليها لحنًا، يجري الأمر هنا في الاتجاه المقابل: تُختار الكوردات لتناسب النغمات التي كتبتها فعلًا. ولهذا يقبل اللحن الواحد أكثر من توزيع هارموني معقول.
لماذا تُكتب النوتة أصلًا
كثير من الموسيقى العربية ينتقل بالسماع، والتدوين ليس شرطًا للعزف الجيد. لكن للكتابة موضعًا لا يعوّضه السمع: أن تعزف مع من لم تتمرن معه، وأن تعطي عملك لغيرك فيؤديه كما تصوّرته، وأن تعود إلى ما كتبته بعد شهور فتجده كما تركته لا كما تذكره.
وثمة حد واضح: المقامات التي تحتاج أرباع الأصوات لا تعطيها الآلة المعتدلة، فتُكتب تقريبًا وتُترك الزخرفة للأذن. أما البنية والإيقاع والانتقالات فتُضبط بالكتابة تمامًا، وهذا وحده يستحق العناء في العمل الجماعي.
المتصفح أم برنامج مُنصَّب
البرامج المنصّبة أقوى حيث يهمّ الإخراج الطباعي: ضبط الصفحة بدقة، وخطوط خاصة، واستخراج أجزاء الآلات، والمدونات الكبيرة للأوركسترا. فإن كان الناتج نسخة مطبوعة يجب أن تبدو على هيئة بعينها، فتلك أدواتها.
والمحرّر في المتصفح يتفوق في الجهة الأخرى من العمل: أن تحوّل الفكرة إلى صوت سريعًا وتغيّرها. لا تنصيب، ولا نسخة تُتابَع، والملف نفسه من أي جهاز. التأليف والإخراج الطباعي عملان مختلفان، ومن اختار بحسب عمل يومه فقد حسم الأمر.
ما المتاح مجانًا
الفتح ووضع النغمات والاستماع يعمل بلا حساب. أما حفظ العمل والعودة إليه وحمل أكثر من قطعة فيحتاج حسابًا؛ لكن تجربة عمل الكتابة نفسه لا تكلّف شيئًا، وهي ما ينبغي اختباره قبل الارتباط بأي أداة.
ومن الإنصاف ذكر ما ينقص: لا تحكّم دقيق بالإخراج الطباعي، ولا إدارة لأجزاء الأوركسترا، ولا إضافات. هذه أداة لكتابة اللحن والهارموني وسماعهما، وما خرج عن هذا الشكل مكانه برنامج مُنصَّب.
أول ثماني مازورات
تكفي ثماني مازورات للبداية. حدّد الميزان والسلم، وضع لحنًا، واستمع، وصحّح ما يُسمع خطأً فقط. وسرعة هذه الدورة هي ما يقرر تقدّم القطعة؛ فعلى الورق يجري العمل نفسه، لكن كل حكم ينتظر حتى تتمكن من السماع.
وإذا ثبت اللحن فضع الكوردات تحته. وقد يظهر بين المقترحات وضعٌ ما كنت لتصل إليه وحدك؛ وإن لم يعجبك استُبدل مازورةً مازورة. الأداة تقترح وأنت تقرر، وهذا هو الترتيب الوحيد الذي ينفع فيه الاقتراح.
إلى أين بعد ذلك
كتابة الموسيقى وقراءتها نصفان لمهارة واحدة، والنصف الآخر هو القراءة من النظرة الأولى. وإن كنت تدوّن أغنية لا نوتة كاملة، فإن مخطط الكوردات أسرع.
أسئلة شائعة
هل أحتاج إلى تنصيب برنامج؟
لا. المحرّر يعمل في المتصفح على ويندوز وماك ولينكس، وما تكتبه يبقى في حسابك لا على جهاز بعينه.
هل يمكن كتابة النوتة مجانًا؟
الفتح ووضع النغمات والاستماع يعمل بلا حساب. أما الحفظ والعودة إلى العمل فيحتاجان حسابًا، وتجربة الكتابة نفسها لا تكلّف شيئًا.
هل تعمل لوحة MIDI؟
نعم. ما تعزفه يصير نغمات على المدرج، والمدد تُضبط على الضربة. ويعمل الإدخال بالفأرة وبلوحة مفاتيح الحاسوب أيضًا.
هل تصلح الكتابة للمقامات العربية؟
البنية والإيقاع والانتقالات تُضبط تمامًا. أما المقامات التي تحتاج أرباع الأصوات فلا تعطيها الآلة المعتدلة، فتُكتب تقريبًا وتُترك الزخرفة للأذن.
بم يختلف عن برنامج مُنصَّب؟
المنصّب أقوى في الإخراج الطباعي والمدونات الكبيرة. والمحرّر في المتصفح أسرع في إسماع الفكرة وتغييرها. عملان مختلفان.
افتحه واكتب ثماني مازورات
يفتح الاستوديو على مدرج فارغ. ضع لحنًا واستمع إليه، وانظر إن كانت الدورة بين الكتابة والسماع سريعة بما يكفي لك.