TerryTrilla

دياتوني

عدد السلالم في هذه العائلة: 7

العائلة الدياتونية هي السلالم السبعة الناتجة عن قراءة السلم الكبير من كل درجة من درجاته: الأيوني والدوري والفريجي والليدي والميكسوليدي والإيولي واللوكري. السبعة تحتوي النغمات نفسها — من دو هي المفاتيح البيضاء في البيانو — ولا تختلف إلا في النغمة التي تُعامل ركيزةً. هذا الاختيار وحده يغيّر كل ما تسمعه الأذن.

درجة واحدة تفرق بين كل منها

أسرع طريق هو مقارنة كل نمط بالسلم الكبير أو الصغير الأقرب إليه، لأن الفارق درجة واحدة دائمًا. الليدي هو الكبير برابعة زائدة. الميكسوليدي هو الكبير بسابعة صغيرة. الدوري هو الصغير بسادسة كبيرة. الفريجي هو الصغير بثانية صغيرة. واللوكري هو الصغير بثانية صغيرة وخامسة ناقصة معًا، ولهذا لا يملك كورد ركيزة مستقرًا.

الأيوني والإيولي لا يحتاجان مقارنة: هما السلم الكبير والصغير الطبيعي باسمين أقدم. تبقى خمسة أنماط ذات لون خاص، واللون في كل مرة معلّق بالدرجة المتغيرة وحدها. من يسمع تلك الدرجة يسمع النمط، ومن لا يسمعها لن ينفعه تكرار السلم صعودًا وهبوطًا.

ما يقابلها في المقام العربي

لهذه الأنماط مقابلات دقيقة في المقامات التي لا تستعمل درجات محايدة، وهذا يجعلها بابًا عمليًا للعازف العربي. النهاوند يطابق الإيولي، والعجم يطابق الأيوني، والكرد يطابق الفريجي، والنكريز والحجازكار لهما مواضع أخرى داخل هذه العائلة الموسّعة. من عرف مقامه يعرف النمط الغربي المقابل من أول جملة.

لكن المطابقة تقف عند حدود واضحة. الرست والبياتي والسيكاه والصبا تستعمل درجات تقع بين مفاتيح البيانو، فلا يقابلها شيء في هذه العائلة ولا في غيرها من السلالم الغربية. الجدول المفيد إذن ليس «كل مقام يساوي نمطًا»، بل: ما لا يحتوي درجة محايدة يعبر إلى الآلات الغربية كما هو، وما يحتويها لا يعبر.

لماذا يختفي النمط عند التدريب الخاطئ

اعزف من ري إلى ري على المفاتيح البيضاء، فيقال لك إنك عزفت ري الدوري. منفردًا لم تفعل. فبلا هارموني تحت النغمات تختار الأذن أقوى مركز متاح، وبعد ثوانٍ يصير ذلك المركز دو. النمط لا ينشأ من البدء بنغمة أخرى، بل من جعل تلك النغمة مركز الثقل وتثبيتها هناك.

عمليًا تقوم الحركة التوافقية بالمهمة. نغمة باس ممتدة على ري، أو تناوب بين كوردَي ري الصغير وصول، أو خط باس يعود دائمًا إلى ري: أي من ذلك يثبّت النمط خلال مازورة واحدة. ومن هنا صفة الموسيقى المقامية الغربية عمومًا: حركة كوردات قليلة جدًا، لأن أي تسلسل وظيفي قوي يعيد الأذن إلى الركيزة المعتادة ويأخذ اللون معه.

أين يُسمع كل واحد

الدوري يحمل لون الصغير مع سادسة مضيئة، ويسود في تكرارات الفانك والموسيقى الكلتية وجزء كبير من الجاز. الميكسوليدي هو كورد السابعة المسيطرة مثبتًا كمقر، وهذا وصف معظم الروك المنحدر من البلوز. الليدي هو الأنصع بين السبعة وصار الاختيار المعتاد لموسيقى الأفلام حين تصوّر الدهشة والاتساع. والفريجي بثانيته الصغيرة هو الأغمق بين الصالحة للاستعمال.

اللوكري استثناء يثبت القاعدة. كورد ركيزته ناقص، فلا شيء يستقر، ولا يعمل النمط سلّمًا مستقلًا. يُستعمل لونًا فوق كورد نصف ناقص لا مقرًّا، ومحاولة التأليف داخله من الأخطاء الشائعة في البداية.

أسماء يونانية وسلالم من القرون الوسطى

الأسماء مستعارة من النظرية اليونانية القديمة، والاستعارة لم تكن دقيقة. طبّق منظّرو أوروبا في العصور الوسطى المصطلحات اليونانية على سلالمهم الكنسية، والأنظمة التي وصفوها ليست أنظمة اليونان. لا شيء في النمط الدوري اليوم يعيد ما كان يعزفه بهذا الاسم موسيقي من العصر القديم.

بقيت الكلمات نفسها في ميادين أخرى — الطراز الدوري في العمارة، والقبعة الفريجية في اللباس — وكلها منسوبة إلى الأقوام والمناطق نفسها. سُمّيت السلالم على أسماء أماكن، لا العكس.

أسئلة شائعة

ما هي الأنماط الدياتونية؟

سبعة سلالم من النغمات نفسها مقروءة من درجات مختلفة: الأيوني والدوري والفريجي والليدي والميكسوليدي والإيولي واللوكري.

ما الذي يقابل النهاوند والعجم والكرد؟

النهاوند يقابل الإيولي، والعجم يقابل الأيوني، والكرد يقابل الفريجي. أما المقامات ذات الدرجات المحايدة فلا يقابلها شيء هنا.

لماذا يبدو النمط الذي أعزفه مثل السلم الكبير؟

لأن الركيزة الجديدة غير مثبتة. نغمة باس ممتدة أو تناوب كوردين أو خط باس على ركيزة النمط يجعلها مسموعة.

كل سلالم عائلة «دياتوني»